اكبر منتدى اسلامي عربي شامل مختص بالامور الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تدعوا ادارة منتديات دماء الشهداء الاسلامية الاعضاء الى الدخول والمساهمة بالمنتدى بعد ان تم افتتاحه من جديد . والاستمرارية بالتواصل .. ومراقبة المواضيع بالنسبة للمشرفين ..
المواضيع الأخيرة
» من افشل ثورات الربيع العربي .... لمصلحة من تصب؟
السبت يوليو 22, 2017 9:26 am من طرف انتصار الآلوسي

» الأخلاق الهابطة
السبت أبريل 15, 2017 10:25 pm من طرف thzy

» اكثر من 70 خطا في الصلاة
الأحد مارس 05, 2017 10:03 am من طرف thzy

» آداب الصبر
السبت فبراير 25, 2017 5:33 pm من طرف thzy

» يا رائعَ النَّفَحاتِ عُد مُتَفَضِّلا
السبت فبراير 25, 2017 3:10 pm من طرف thzy

» أخي فقدك وجع
السبت فبراير 25, 2017 3:06 pm من طرف thzy

» وما بـــــــــــغدادُ بغدادي فإنّي .......... أراها لا تُـــــــــــجارُ ولا تُـــــجيرُ
السبت فبراير 25, 2017 3:04 pm من طرف thzy

» كيف تعرف أن جوالك مراقب !!!!!!!!!!!!!!
الخميس فبراير 23, 2017 10:24 am من طرف thzy

» ][®][^][®][فضل صلاة الجمعه][®][^][®][
الخميس أكتوبر 20, 2016 10:46 pm من طرف thzy

المواضيع الأكثر نشاطاً
موسوعه اختراق المواقع اليهوديه!!!
اكثر من 70 خطا في الصلاة
قصة الأستشهادي الأول أبو معاذ الجنوبي
مضادات الدروع القاذف الصاروخي(القاذفه)
شهداء العرب في ارض الرافدين
الأخلاق الهابطة
وما بـــــــــــغدادُ بغدادي فإنّي .......... أراها لا تُـــــــــــجارُ ولا تُـــــجيرُ
الخطف وكيف يكون؟؟!
لكِ اخيتي ملف كامل للعناية بالبشرة
زلازل الارض (العبوات الناسفه)(وكيف توجهز)
المواضيع الأكثر شعبية
التفجير عبر الهاتف النقال!!!
لعبة كرة القدم PES 2012
اسباب ارتفاع درجة حرارة القدمين اثناء النوم
مولد موجات التردد العالي واستخداماته!!!
مضادات الدروع القاذف الصاروخي(القاذفه)
موسوعه اختراق المواقع اليهوديه!!!
كيف تعرف أن جوالك مراقب !!!!!!!!!!!!!!
زلازل الارض (العبوات الناسفه)(وكيف توجهز)
القتال في المناطق المبنية!!!!
شهداء العرب في ارض الرافدين
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
!~ قتيبة ~!
 
أم أسامة
 
الامبراطور
 
ابن بغداد
 
thzy
 
الاستشهادية
 
رنين الدعوة
 
خادم الاسلام
 
الاعصار الصامت
 
أبو البراء الخالدي
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
سحابة الكلمات الدلالية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات دمــــاء الشهداء الاسلامية على موقع حفض الصفحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 55 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmad.sh فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 641 مساهمة في هذا المنتدى في 335 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 هل آن أوان السلاح؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم أسامة
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 09/08/2011

مُساهمةموضوع: هل آن أوان السلاح؟    الأربعاء أغسطس 10, 2011 11:02 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله معزّ المستضعَفين المظلومين ومذلّ المستكبرِين الظالمين،
والصلاة والسلام على سيد العالمين محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين،
وبعد،
إنّ بشار الأسد، وإزاء الاستنزاف الشعبي المتوالي لنظامه على كافة الصُعُد، قد قرّر استخدام الاحتياط الباقي له من فائض القوة[1]، لتوجيه ضربة حاسمة إلى ثورة الشعب، قبيل شهر رمضان. فقامت دباباته ومدرعاته بمحاولة اقتحام أبرز بؤر الثورة في وقت واحد (حماة، دير الزور، البوكمال، ريف دمشق، درعا وريفها)، في شكل مفاجئ نوعاً وكماً وتوقيتاً. وبخلاف الحملات العقابية السابقة والتي كانت تأتي بشكل متعاقب مدينةً إثر أخرى، أو قرية تلو أخرى، فيكون الهجوم متوقعاً بالأيام وأحياناً بالساعات، وكل الناس ترصد حركة الدبابات على الطرق الرئيسية، فإنه هذه المرة تحديداً، قد اتسمت الحملة فيها بأنها ذات طابع عسكري محض، وليست مجرد تظاهرات عسكرية ضد تظاهرات مدنية، ولا هي واجهات واقية لميلشيات النظام كي يعيثوا في الأرض فساداً.
والسؤال هو لماذا يتخذ النظام قراراً مفاجئاً بالتخلي عن لعبة الازدواجية في الخطاب والممارسة، بين الدعوة إلى الحوار وإصدار القوانين الإصلاحية شكلاً لا مضموناً، وبين الإصرار على قتل المتظاهرين السلميين، أفراداً وجماعات، وإرسال الدبابات إلى المدن والأرياف، واعتقال المئات والآلاف، وتنفيذ حفلات الإعدام العشوائية وسط المعتقلين، وإرسال جثثهم المشوهة إلى أهاليهم، لمجرّد الترهيب؟
إن البحث عن الإجابات الممكنة يمنحنا فرصة لا بأس بها لتلمّس أبعاد الخطوة الجديدة والبالغة الخطورة، لأنها تُعتبر منعطفاً استراتيجياً حاسماً في مواجهة الخطر الذي يواجهه النظام الأسدي ودوائره العائلية القريبة منه.
احتمالات:
-قد يكون تأكيد التنسيقيات الشعبية أنّ شهر رمضان سيشهد تصعيداً غير مسبوق، وأنه سيكون شهر الحسم، هو ما دفع النظام إلى التورط في برنامج عمل رسمته الثورة، فقرّر المبادأة بالهجوم الوقائي الشرس، لمنع الناس من التجمهر في المساجد خلال صلاة التراويح بعد العشاء. والدليل على هذا المنحى الصبياني الأحمق، أنّ الحملة الهمجية الأخيرة تنتقم من المساجد كأمكنة للعبادة والتجمع، فتقصف مناراتها بالدبابات، وتصادر المفاتيح من أئمتها ومن الموظفين الموكلين بخدمتها، وتعتقل الأئمة أنفسهم. بل لجأ النظام الفاجر أحياناً إلى تدمير المساجد المشبوهة بأنها بؤر الثورة تدميراً كاملاًَ أو جزئياً. ومع ذلك، يصرّ بعض كبار العلماء على محضِ الأسد شرعيةً لا يمتلكونها هم أنفسهم، خشية الفتنة كما يقولون، وهم في الفتنة غرقوا حتى شحمتي الأذن، وربما أكثر[2]. ولو كان الأمر كذلك، فإنه يدل على بالغ القلق الذي ينتاب بشار الأسد والدائرة المحيطة به.
-قد يكون تسارع الانشقاقات في صفوف العسكريين في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد اتساع نطاق الثورة في مناطق احتشاد العشائر الكبرى، في الشمال الشرقي، قد زاد من قلق النظام من اندثار مصدر قوته، ولو بالتدريج، علماً أن هذه الانشقاقات هي جزئية الطابع ومتراخية في الزمن، وفي معظمها فردية. وفي الحساب المجرّد، فإن تأثير الانشقاقات بالوتيرة الحالية على قوة النظام وانسجام صفوفه، هو على مدى أبعد من تأثير الحملات القمعية على مسار الثورة، فهل فقد بشار صبره، فرأى استخدام كامل قوته الباقية لديه في هذه اللحظة الحاسمة، من أجل وقف مسار الاستنزاف؟ أم كان يخشى مفاجأة ما في الصفوف القيادية العليا تأثراً بالحراك الشعبي والضغط الخارجي، فرجح لديه القيام بخطوة استباقية لتوريط الجيش فأكثر فأكثر في الوحل؟[3].
-قد تكون الاستقالة الجماعية لقادة الجيش التركي، وعلى رأسهم قائد الأركان الجنرال اسيك كوسانير، قبل أيام من بدء الحملة العسكرية، في 28 تموز (يوليو) الماضي[4]، فرصة لا تعوّض بنظر الأسد، للتحرك الحاسم ضد ثوار حماة ودير الزور، علماً أن الأتراك كانوا قد أجّلوا تطبيق ما يسمى بالمنطقة العازلة في الشمال، لحماية اللاجئين السوريين من بطش النظام، بانتظار الإصلاحات الموعودة. وهذه الخطوة التركية المنسقة بالضرورة مع واشنطن، كانت ستمنح الجنود السوريين المنشقين منطقة آمنة لتنظيم صفوفهم على غرار منطقة بنغازي في ليبيا، وسيكون أردوغان غير قادر على التحرك بفعالية على هذا الصعيد، قبل إعادة تشكيل القيادة الجديدة.
-قد يكون تزعزع الحلف الداعم للثورة في ليبيا، والتململ الغربي السائد من طول الحرب وصعوبة حسمها، إضافة إلى قتل اللواء عبد الفتاح يونس مع ما يثير ذلك من نوازع ونزعات، ومحاولة إقناع القذافي بالتنحي سياسياً بوساطة روسيا، هو ما شجع الأسد على المضي في خيار الحسم العسكري دون الخوف من العواقب الدولية. فإذا كانت ليبيا هي الاستثناء الوحيد في موجة الثورات العربية، وقد تسنى للشعب الليبي المنتفض ما لم يتيسر للشعب اليمني أو السوري، ومع ذلك يتعثر التحالف في محاولة إسقاط القذافي إلى هذا الوقت، فإن احتمال التدخل الخارجي في سوريا هو في أدنى الاحتمالات حالياً، مع تأكيد هيلاري كلينتون أن الخارج لا تأثير له في الداخل السوري، والتزام الأنظمة العربية بالصمت الكامل والمريب.
-قد يكون بروز العامل الإسلامي بقوة في المشهد بعد ثورات تونس ومصر وليبيا واليمن، ما يعيد خلط الأوراق باعتقاد النظام السوري، ويعزّز فرضيته لدى صانعي القرار، حول خطر الأصولية وحتمية الصراع المذهبي، لو استمرت الثورة السورية، علماً أن الفوضى في سوريا تعني نكء الجراح غير المندملة في لبنان والعراق، وزعزعة استقرار تركيا، وتهديد الأردن، وإخافة إسرائيل، وهو آخر ما يريده الغرب المتحفّز والمتوجس. وعليه، تبدو أمام النظام فرصة سانحة وقصيرة لإنهاء الأمر بأقصى سرعة ممكنة، وباستخدام أقصى القوة المتاحة.
مساران متناقضان:
وإذا كانت الاحتمالات المشار إليها، تشكل بمجموعها أو بعضها على الأقل، إجابة شافية عن سبب لجوء النظام إلى القوة المفرطة الآن لقمع الثورة، وبما يتخطى الخطوط الحمراء المفترضة، وبخاصة مدينة حماة ذات الرمزية العالية، باعتبار تاريخها الثوري ضد سلطة حزب البعث منذ السبعينات، فقد بات من المفروض طرح السؤال الجوهري: هل وصلت الثورة الشعبية السلمية إلى نقطة مفصلية، فإما أن تتراجع حتى لا تتحول إلى ثورة مسلحة، وإما أن تتقدّم خطوة نوعية إلى الأمام وتحمل السلاح؟
نحن هنا إزاء احتمالين متناقضين تماماً، فالطابع السلمي للثورة هو الذي ميّزها كحالة غير مسبوقة منذ وصول حزب البعث إلى السلطة عام 1963، وذلك مع توازيها لثورة الاتصالات والمعلومات، ما جعلها ممكنة ومؤثرة في آن. ولو كانت ذات طابع آخر، لتمكن النظام من قمعها مبكراً ومنذ أيام درعا في شهر نيسان (أبريل) الماضي، ولما انتشرت الثورة أفقياً ولا عمودياً، ولما استقطبت شرائح متنوعة من الشعب السوري، ولما كانت تهدد بانفراط صفوف الجيش والأمن.
لكن هذا الطابع السلمي مسدود الأفق، بسبب التواطؤ العربي والدولي على إبقاء النظام الحالي، والدفع نحو الرضا بما يقدّمه من فتات من جهة، وبسبب العنف الأعمى الذي يمارسه دون أي وازع أو رادع من جهة أخرى، وليس بالإمكان الدفاع عن النفس والعرض والمال دون استخدام العنف المضاد، وهذا ما يريده النظام حتماً، لتكون المواجهة على صعيد واحد وغير متكافئ، ومن دون تدخل أحد من الخارج.
على أنه، ووسط غبار القصف المتصاعد من المدن والقرى، نتلمّس خيطاً رفيعاً بين هذين الاحتمالين أو المسارين، حتى نرى الكفة تتأرجح بين الاستمرار بالمسار السلمي أو الانتقال إلى المرحلة المسلحة.
فربما يكون في الصبر قليلاً على هذا المسار، والنظام في ذروة إجرامه، نقطة التحول لدى الغالبية الصامتة فتتبرأ منه، وتميل نحو الثورة ميلة واحدة، فتنهار المنظومة المتراكبة مرة واحدة، وبأسرع ما يتوقعه أحد.
وقد يكون فيما حدث ويحدث من سفك للدماء دون عقاب، نقطة التحول نحو مرحلة الدفاع المشروع عن النفس بكل الوسائل المتاحة، وهذا ما ينهك النظام حتماً، ويشجع مزيداً من المترددين في الجيش والأمن على اتخاذ القرار الأسلم، ويقنع الغالبية الصامتة بالانحياز أخيراً ضد النظام.
فأي الاحتمالين أوفق مع المصلحة؟
إن استمرَّ ثوار سوريا، بثورتهم السلمية كما بدأوها، وإن وجدوا وسائل فعالة لإعاقة حركة الدبابات على الطرق السريعة، وفي مداخل المدن الثائرة، كما إذا تمكنوا من وضع حدٍّ للاعتقالات العشوائية والانتقائية، بواسطة أعمال منظمة من وسائل العصيان المدني، وإذا استمروا باجتذاب مناطق أخرى وشرائح أخرى، فإن المسار السلمي يبقى هو الأفضل.
أما إذا أمعن النظام في ارتكاب المجازر الجماعية، وفي شهر الصوم تحديداً، وبهدف إثارة أكبر قدر من الاستفزاز، فسيجد الثوار أنفسهم في موقف صعب. فمظهر القوة الذي يصرّ النظام على استعراضه أمام أنصاره ومعارضيه، يهدف أولاً إلى إحباط الداخل والخارج من أي بقعة ضوء بإمكانية التغيير السلمي، وبما أن التغيير العنفي لا تؤيده الغالبية، فإن الخط الوحيد لحل الأزمة هو الحوار بحسب قواعد النظام البعثي، أي الرضا بالممكن وحسب.
وعليه، إذا كان الخيار الوحيد هو بين الاستسلام أو الثورة المسلحة، فالاستسلام يعني الموت أو النفي، فيما تفتح الثورة المسلحة باب الأمل، رغم الصعوبات الجمة التي تعتري هذا الخيار.
لكن هل ثمة خيار وسط، بأن تبقى التظاهرات السلمية قائمة، ويتولى الجنود المنشقون حماية الثورة، أي اعتماد الخيار اليمني؟
إن عمليات القمع أسرع من حالات الانشقاق، كما أن نوعية الانشقاقات وحجمها لا تنبئ بطفرة قريبة، وهذا يعني أن الخيار اليمني غير ممكن تحقيقه بالسرعة اللازمة، لتعديل موازين القوى.
فهل يكون اللجوء إلى الثورة الشعبية المسلحة هو الحل الوحيد، في حال انسداد أفق التغيير السلمي تماماً؟
إن هذا الخيار سيؤدي تلقائياً إلى تفكك الشعب السوري ما بين أكثرية سنية وأقلية غير سنية، وهو ما يسرّع تفكك أجهزة الجيش والأمن، فيعتدل ميزان القوى، ويُحسم الصراع ولو بعد حين لمصلحة الأكثرية السكانية. هذا صحيح جزئياً وليس بالمطلق، إذ إن شرائح واسعة من المتظاهرين وحتى من الغالبية الصامتة لا تريد التحول إلى هذا الخيار، وبما أن الأمر كذلك، فإن انتقال الأكثرية إلى خيار الصدام الطائفي لن يكون بسرعة انتقال الأقلية إلى هذا الخيار، وبما أن السرعة متفاوتة وكذلك درجة التنظيم والتسليح ما بين المعسكرين، فسيظل ميزان القوى (ولفترة كافية) مائلاً لمصلحة الأقلية العازمة والمستعدة لارتكاب المجازر، على حساب الأكثرية المترددة والحائرة وغير المستعدة لخوض الصراع إلى نهاياته الدموية.
ولعل هذا ما يدركه النظام حيث وضعه مسبقاً في حساباته، لذلك يدفع باتجاه هذا المسار، لأنه خشبة الخلاص له، وبما أن دولاً في الجوار القريب، كما دولاً كبرى، تخشى من الفوضى ومن الأصولية في آن، فستكون في صف النظام في هذه الحالة[5]، استرداداً لحال الاستقرار التي يؤمّنها النظام، مع وعود خجولة بتحقيق الإصلاح والتمسك بهذا الخيار الاستراتيجي حتى لو بدا خادعاً كما كانت وعود ربيع دمشق عام 2000[6].
الخيار الأخير:
ظلّ الرهان منذ 15 آذار (مارس) الماضي، على اجتذاب الأقليات القومية والدينية، إلى صفوف الثورة، من أجل الإسراع بعملية التغيير، اقتناعاً من بعض المعارضة بأن الانضمام النوعي يمكن أن يمنح الثورة قوة نوعية، من أجل تشكيل البديل النوعي عن هذا النظام المتحجّر، وبما يجلب الدعم الخارجي للتغيير سلماً أو حرباً.
لكن هذا الانضمام النوعي ظلّ ضئيل الأثر، وخاصة فيما ظهر من خلافات في صفوف المعارضة خلال المؤتمرات المختلفة فيما بينها، أما التغيير من خارج فغير مطروح، بسبب الظروف المعقدة المشار إليها.
وعلى هذا، فإن الرهان بات بيد الأكثرية السنية، وهي الكتلة التاريخية في سوريا، وعليها هي أن تختار وسيلة التغيير سواء أكانت سلمية أم عنفية، علماً أن انحياز أكثريةُ الأكثريةِ السنية إلى الثورة السلمية، يجنّب سوريا الحرب الأهلية المفتوحة كما اللجوء إلى العنف المنظم، وأن تردّدها هو الذي يفتح كل الأبواب وكل الاحتمالات.
تمّ بحمد الله يوم الثلاثاء في 2 آب (أغسطس) 2011م

[1]- يقول تقرير إسرائيلي إن الأسد أخرج 1500 دبابة لقمع المدن الثائرة عليه، وهي كل ما يتوافر له من سلاح المدرعات، فيما تقبع 2000 دبابة أخرى، في المستودعات، لا يمكنها حراكاً. ولجوؤه إلى احتياطي القوة لديه، يعود إلى انتفاضة دير الزور والبوكمال، حيث لم يعد بإمكان رجال الأمن دخول القرى والمدن دون تغطية كثيفة من نيران الدبابات والمدفعية، وحيث أصبحت مناطق واسعة خارج سلطته.
http://debka.com/article/21140/

[2]- فيما يلي نص خطبة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي تحت عنوان: بماذا نستقبل شهر رمضان المبارك؟ وفيها يتحدث عن الفتنة أي التظاهر، وضرورة تنزيه شهر الصيام عن الفتنة.
http://www.naseemalsham.com/ar/Pages.php?page=oneSpeech&pg_id=17662

[3]- يورد تقرير إسرائيلي نبأ انشقاق طابور مدرع سوري ليلة يوم الاثنين أثناء انطلاقه من قطنا الواقعة جنوب غربي العاصمة نحو دمشق، وإن معظم الضباط والجنود المنشقين احتفظوا بأسلحتهم، وهذا هو الانشقاق الأخطر حتى الآن بحسب هذا التقرير.
http://debka.com/article/21169/

[4]- http://ara.reuters.com/article/world...76S0OW20110729

[5]- يلاحظ كيف خفت الصوت التركي المعترض على النظام السوري، بعد تحريك الأكراد والعلويين في الداخل التركي، وبات المسؤولون الأتراك يكتفون بخيبة الأمل من عدم تنفيذ وعود الإصلاح، حتى بعد الهجوم على حماة.

[6]- http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9_%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: هل آن أوان السلاح؟    الثلاثاء أغسطس 23, 2011 3:42 am

سم لله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله
بارك الرحمن فيكي اختنا الفاظله وجزاكي عنا كل خير
موضوع بجد رائع ربي يحفظك
مع العلم لم اكمل القرائه ان شاء الله في الزياره
القادمه نكمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رنين الدعوة
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: هل آن أوان السلاح؟    الثلاثاء أغسطس 23, 2011 8:42 pm

موضوع جميل بوركتي

بس اكتبي منقول

الأن مو يخص الي كتبه فلا يجوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل آن أوان السلاح؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دمــــاء الشهداء الاسلامية :: منتدى الجهاد والمجاهدين-
انتقل الى: