اكبر منتدى اسلامي عربي شامل مختص بالامور الاسلامية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تدعوا ادارة منتديات دماء الشهداء الاسلامية الاعضاء الى الدخول والمساهمة بالمنتدى بعد ان تم افتتاحه من جديد . والاستمرارية بالتواصل .. ومراقبة المواضيع بالنسبة للمشرفين ..
المواضيع الأخيرة
» من افشل ثورات الربيع العربي .... لمصلحة من تصب؟
السبت يوليو 22, 2017 9:26 am من طرف انتصار الآلوسي

» الأخلاق الهابطة
السبت أبريل 15, 2017 10:25 pm من طرف thzy

» اكثر من 70 خطا في الصلاة
الأحد مارس 05, 2017 10:03 am من طرف thzy

» آداب الصبر
السبت فبراير 25, 2017 5:33 pm من طرف thzy

» يا رائعَ النَّفَحاتِ عُد مُتَفَضِّلا
السبت فبراير 25, 2017 3:10 pm من طرف thzy

» أخي فقدك وجع
السبت فبراير 25, 2017 3:06 pm من طرف thzy

» وما بـــــــــــغدادُ بغدادي فإنّي .......... أراها لا تُـــــــــــجارُ ولا تُـــــجيرُ
السبت فبراير 25, 2017 3:04 pm من طرف thzy

» كيف تعرف أن جوالك مراقب !!!!!!!!!!!!!!
الخميس فبراير 23, 2017 10:24 am من طرف thzy

» ][®][^][®][فضل صلاة الجمعه][®][^][®][
الخميس أكتوبر 20, 2016 10:46 pm من طرف thzy

المواضيع الأكثر نشاطاً
موسوعه اختراق المواقع اليهوديه!!!
اكثر من 70 خطا في الصلاة
قصة الأستشهادي الأول أبو معاذ الجنوبي
مضادات الدروع القاذف الصاروخي(القاذفه)
شهداء العرب في ارض الرافدين
الأخلاق الهابطة
وما بـــــــــــغدادُ بغدادي فإنّي .......... أراها لا تُـــــــــــجارُ ولا تُـــــجيرُ
الخطف وكيف يكون؟؟!
لكِ اخيتي ملف كامل للعناية بالبشرة
زلازل الارض (العبوات الناسفه)(وكيف توجهز)
المواضيع الأكثر شعبية
التفجير عبر الهاتف النقال!!!
لعبة كرة القدم PES 2012
اسباب ارتفاع درجة حرارة القدمين اثناء النوم
مولد موجات التردد العالي واستخداماته!!!
مضادات الدروع القاذف الصاروخي(القاذفه)
موسوعه اختراق المواقع اليهوديه!!!
كيف تعرف أن جوالك مراقب !!!!!!!!!!!!!!
زلازل الارض (العبوات الناسفه)(وكيف توجهز)
القتال في المناطق المبنية!!!!
شهداء العرب في ارض الرافدين
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
!~ قتيبة ~!
 
أم أسامة
 
الامبراطور
 
ابن بغداد
 
thzy
 
الاستشهادية
 
رنين الدعوة
 
خادم الاسلام
 
الاعصار الصامت
 
أبو البراء الخالدي
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
سحابة الكلمات الدلالية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات دمــــاء الشهداء الاسلامية على موقع حفض الصفحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 55 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmad.sh فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 641 مساهمة في هذا المنتدى في 335 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 المناظير الليلية عملها والتشويش عليها!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: المناظير الليلية عملها والتشويش عليها!!!   الأربعاء أغسطس 10, 2011 2:31 am

المناظير الليلية عملها والتشويش عليها




بسم الله الرحمن الرحيم

إن المناظير الليلة أنواع وهناك نوع يستخدمه الأمريكان وهو يستخدم الأشعة تحت الحمراء
ويعطي الصورة باللون الأخضر , أي أن هذه المناظير تعتمد على الفرق في درجات الحرارة للأجسام
خير طريقه في التخلص من المناظير الليلية في الحروب هي أن يقوم المجاهدون بخطوات بسيطة وهي فعالة هي إحراق كميات كبيرة من خنادق يضعون فيها المشتقات النفطية هذه تقوم بعمل ستار من الدخان والحرارة وتجعل المناظير الليلية اقل فاعليه وسواتر الدخان .

تعطل أيضا بعض أنواع الصواريخ الحرارية التي تعتمد على مصدر الحرارة مثل التوما هوك لأنه قبل فترة التسليح إذا ما أطلق على الهدف إذا كان قد برمج على طريقة تطبيق الصورة التي في ذاكرة الصاروخ .

والسواتر النارية هي من أفضل الحيل للتحايل على القوات المهاجمة لأنه سوف يكون من الصعوبة أن يعرفوا التحركات وراء السواتر الدخانيه الكثيفة وهنا أيضا يفقد القناصة فاعليتهم .

والقناصة الذين يكونون من الجانب الثاني للدخان بينما يكون الشخص داخل الدخان أسهل للحركة .

وبالنسبة للمناظير الليلية أيضا أخي السائل بإمكان المجاهدين أن يحفروا الخنادق الشقية التي تقوم بعمل روابط بين المواقع المدافع وان يسير بيها المجاهدون منحني القامة لا يمكن للمناظير الليلية أن تكشفهم هذا بالنسبة للمناظير العادية .

تبقى مشكلة الطائرات التجسسية التي تصور بالأشعة تحت الحمراء أو الأقمار الصناعية بإمكان عمل إرباك لها عن طريق السواتر الدخانيه والنيران .

أخي بالمناسبة إن التقنية الأمريكية الآن تمتلك رادارات ترصد المسارات الحرارية للصواريخ أي عندما يطلق المجاهد صاروخ يتحدد عندهم مكان إطلاق الصاروخ لهذا أخي العزيز يجب أن لا يزيد بقاء المجاهد أكثر من 40 أو 30 ثانيه في موقعه بعد إطلاق الصاروخ .

وان يتحركون دوما في الخنادق الشقية وان يقوموا بعمل ثقوب بالجدران البيوت التي يتسترون بها أي من بيت إلى بيت حتى تتم حركتهم تحت البيوت والتنقلات لا يعلم بها الأمريكان حتى يتخلصون من تصوير الطائرات التجسسيه .

وان يأخذ المجاهدون معهم ماء وقطعة قماش إذا ما شكوا بأنه ضربه كيمائيه عليهم أن يبللوا القماش ويضعوه على الفم والأنف وهناك أخي شيء بسيط من الممكن أن يستخدمه المجاهدون هي نظارات الغطس الصغيرة هي أفضل حماية للعيون من الأبخرة السامة والتراب الذي قد يعيق النظر والمجاهدون إذا ما تم ضربهم بالمواد الكيمائية عليهم أن يستخدموا الماء وقطع القماش لأنه المواد الكيميائية تذوب بالماء وعليهم الانتقال فورا من تلك المكان وبمكانهم اكتشاف المواد الكيمائية إذا ما انتبهوا للحشرات والطيور التي تكون على مقربه تموت أولا لان جسمها صغير ولا تتحمل كميات مثل ما يتحمله جسم الإنسان . في حالة عدم توفر الماء . يمكن أن تبلل القطع أكرمكم الله بالبول . ويجب على المجاهد أن ينتقل فورا من مكان الضربة الكيميائية .

وأرجو من الإخوة المجاهدين أن ينتبهوا للقناصة ويستخدموا قنابل الهاون لضرب القناصة أو مواقعهم من خلف ساتر محكم .

وأن ينتبهوا لطائرات الأعداء التي تحاول أن تنزل القناصة على البنايات المرتفعة .



هذه إضافة أخرى :

أجهزة الرؤية الليلية

تصمم أجهزة الرؤية الليلية بأحجام وأوزان مناسبة ليحملها شخص واحد ، أو قد تكون أكبر حجماً وأثقل ، وتحتاج إلى نظم تبريد ، فيحملها شخصان ، وظهور هذه النظم ، الكبيرة منها والصغيرة ، دليل على التقدم التكنولوجي ، ويتجه تطويرها نحو تحسين الأداء وتخفيض الحجم والوزن ، وهناك في هذا الإطار العديد من نظم المراقبة والرؤية الليلية ، التي تتطلب طاقماً من شخصين لتشغيلها ، ويثبت النظام عادة على قائم ثلاثي لتسهيل تشغيله ، وكلما زادت قوة الجهاز بالنسبة إلى مدى عمله ، بات أثقل وأكبر حجماً .

وأدى التقدم التكنولوجي إلى تطوير معدات للرؤية الليلية ، أخف وزناً ، وأصغر حجماً ، وأكثر فاعلية ، وأقل تكلفة من سابقاتها ، وقد سمحت هذه المميزات بتزويد عدد أكبر من الأسلحة بمناظير للرؤية الليلية ، وبات العديد من جنود المشاة يستطيع القتال بفاعلية كبيرة في الظلام الحالك .

وللرؤية الليلية تستخدم الأنظمة الحرارية وأنظمة التكثيف الضوئي ، وهناك اختلافات كبيرة بين هذه الأنظمة من حيث التقنية والقدرات والتكلفة .



أجهزة التكثيف الضوئي

أجهزة التكثيف الضوئي تكوّن الصورة ليلاً باستخدام الأشعة الضعيفة المنعكسة على الهدف في الحيز الطيفي (من 4 ،0 9 ،0 ميكرون) ويشمل هذا الحيز الأشعة المرئية بالعين حتى 7 ،0 ميكرون ، والأشعة تحت الحمراء القريبة حتى 9 ،0 ميكرون ، وتصدر هذه الأشعة من مصادر بعيدة عن الهدف مثل النجوم والقمر .

ولاشك أن أنظمة تكثيف وزيادة دقة الصورة ، مثل أجهزة المراقبة وأجهزة الرؤية الليلية لها العديد من الاستخدامات في الأسلحة البرية والبحرية والجوية . ولكن قدرة هذه الأنظمة محدودة في بعض الظروف ، لأنها تحتاج إلى بعض الضوء كي تستطيع العمل . وهناك حالات تضعف فيها الرؤية المباشرة للهدف المراد مراقبته ، نتيجة وجود الدخان والغبار والغيوم .

وتتميز أنظمة التكثيف الضوئي عن أنظمة الرؤية الحرارية بالآتي :

1- قلة التكلفة ، حيث يقترب سعر نظارة التكثيف الحديثة من 7000 دولار ، في حين يصل سعر الجهاز الحراري المحمول باليد إلى 70000 دولار .

2- صغر الحجم وقلة الوزن ، مما يجعلها مناسبة للاستخدام الفردي ، ويمكن مواءمتها بسهولة على خوذة الطيار أو الجندي .

3- بساطة المكونات ، حيث يتكون النظام أساساً من صمام التكثيف .

4- عدم الحاجة إلى تبريد ، وقلة الأعطال ، وتماثل الصورة لتلك التي ترى بالعين نهاراً .

5- درجة تمييز الصورة تعادل حوالي عشرة أضعاف درجة تمييز الصورة الحرارية .

ولكن أنظمة التكثيف لا يمكنها العمل من خلال العوائق ، مثل الدخان والضباب ، كما أنها ذات مدى محدود ، ويمكن تعرضها لوسائل الخداع والتمويه ، كما أن أداءها يتوقف على كمية الضوء المتاحة ليلاً .

وأنظمة التكثيف عملية إلى حد كبير إذا كان الغرض منها هو خدمة الأشخاص المطلوب منهم أن يروا ليلاً ما يمكن أن يروه نهاراً في مدى الرؤية العادية ، ويندرج تحت هذا الاستخدام جندي المشاة ، الذي يريد أن يرى جنود العدو ومعداته في نطاق مدى رؤيته وسلاحه ، وسائقو المركبات الذين يجب أن يروا ليلاً بالقدر الذي يمكنهم من قيادة مركباتهم ، وكذلك الطيارون أو أطقم الطائرات ، لأنهم يحتاجون إلى جهاز تكثيف إضافي لتحسين وضعهم في الإحساس بما حولهم أثناء الطيران الليلي .

ويتم حالياً تطوير نظارات تكثيف للطيارين ذات مكونات لا تختلف كثيراً عن المكونات المستخدمة حالياً ، وستكون أكثر قرباً من رأس الطيار ، وترجع أهمية هذه النظارة إلى تعاظم دور التعرف على الأهداف ، وهو ما يتطلبه سيناريو العمليات التكتيكية الجوية ، والحاجة إلى قدرات أكبر أثناء الطيران الليلي المنخفض ، مع الأخذ في الاعتبار أن نظامي التكثيف الضوئي والتصوير الحراري يكمل كل منهما الآخر ، وذلك طبقا لظروف الطيران .

وتعتبر النظارة (AN/PVS-7B) مثالاً لتكنولوجيا التكثيف من الجيل الثالث ، حيث يستخدم صمام تكثيف فردي ، وتزن الوحدة أقل من 700 جرام ، وتستمد طاقتها من بطارية .

وتطور أنظمة التكثيف الضوئي يتركز في اتجاهين: الاتجاه الأول ، يتمثل في توسيع مجال الرؤية المؤثرة لنظارة التكثيف ، أما الاتجاه الثاني ، فهو دمج صورة التكثيف الضوئي مع الصورة الحرارية في إطار واحد ، ومن المعروف أن معظم النظارات الحالية لها حقل رؤية لا يتعدى 40 درجة ، ويطالب الطيارون الذين يستخدمونها حالياً بزيادة هذا الحقل ، ولكنهم لا يريدون في نفس الوقت التضحية بدرجة وضوح الصورة (التمييز) التي لابد أن تقل إذا زاد حقل الرؤية .

ويجري حالياً في الولايات المتحدة تطوير صمامات تكثيف تسمح بتوسيع مجال الرؤية حتى 60 درجة ، وبمستوى تمييز عالٍ . ويتحقق ذلك بالاستفادة من التقدم الذي تم في مجال البصريات ، مثل تطوير البصريات ذات مُعامل الانكسار المتدرج (Gradient Index Optics) ، والبصريات الثنائية (Binary Optics) ، وذلك لتحسين مجال الرؤية دون فقد حدتها ، وسيكون مستوى أداء الصمامات الجديدة أعلى بكثير من النوع الحالي .
ومن المنتظر أن تستفيد التطبيقات العسكرية المختلفة من دخول التكنولوجيا المتطورة التي تتيح فرصة التقاط الأشعة تحت الحمراء من الأجسام المحيطة ، مهما كان مقدارها ضئيلاً وتركيزها أو تكثيفها ، لتكوين صورة مرئية لهذا الجسم يمكن التصويب عليها أو تحديد طبيعتها ، وذلك من خلال استخدام عدد كبير من خلايا التقاط الأشعة التي يتم تنظيمها في نطاقين لتوفير درجة أداء أفضل من تلك الرؤية التي يمكن تحقيقها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: المناظير الليلية عملها والتشويش عليها!!!   الأربعاء أغسطس 10, 2011 2:38 am

خلايا التقاط الأشعة التي يتم تنظيمها في نطاقين لتوفير درجة أداء أفضل من تلك الرؤية التي يمكن تحقيقها حالياً في وسائل الرؤية ليلاً بواسطة أجهزة البحث الحراري أو غيرها .

ومن أبرز أمثلة منظومات الرؤية ليلاً من الجيل الثاني المستخدمة مع الأسلحة الصغيرة الجهاز (AN/PAS-13) ، وهناك ثلاثة طرازات من الجهاز يمكن استخدامها مع الأسلحة الصغيرة ، بدءاً من البندقية الآلية وحتى قاذفات القنابل اليدوية .



الأنظمة الحرارية

أما الأنظمة الحرارية ، فإنها تكوّن الصورة ليلاً أو نهاراً باستخدام الأشعة الحرارية المنبعثة من الأهداف نتيجة ارتفاع درجة حرارتها عن الوسط المحيط بها ، وذلك في الحيز الطيفي (8 12 ميكروناً) ، أو في الحيز (3 5 ميكرونات) ، أو في كليهما معاً ، طبقاً لنوع النظام .

وأجهزة التصوير الحراري لا تتأثر بأي نقص في الإضاءة ، فهذه الأجهزة لا تحتاج إلى الضوء لرصد وتقديم صورة مرئية للهدف المطلوب ، لأنها تعتمد كلية على الإشعاع الحراري في إظهار الصورة . ذلك أن كافة الأجسام التي ترتفع درجة حرارتها عن الصفر المطلق (-273 درجة مئوية) تبعث إشعاعاً حرارياً ضمن حيز الأشعة تحت الحمراء ، وفي هذا الحيز يوجد ما يسمى "النوافذ" Windows ، التي يصل فيها البث إلى أقصى مدى ، ولا تتأثر في الغالب بالعوامل الجوية ، ومن هذه النوافذ نافذتان تستخدمان في أجهزة التصوير الحراري ، ونطاق النافذة الأولى 3 5 ميكرونات ، أما نطاق الثانية فهو 8-13 ميكروناً .

وحيز الموجات الذي يقع في النافذة الثانية يقاوم بشكل أفضل عوامل إضعاف شدة الموجة ، مثل الضباب والمطر ، ولكن الأنظمة العاملة في هذا الحيز تكون أكثر تكلفة ، نظراً لحاجتها إلى عملية التبريد التي تجعلها في الغالب أكثر وزناً وحجماً من الأنظمة التي تعمل في الحيز الآخر (3-5 ميكرونات) ، مما يجعلها أقل قابلية للاستخدام اليدوي .

والمعدات الكبيرة الحجم التي تستخدم تكنولوجيا التصوير الحراري ، تميل إلى استخدام حيزي الموجات لتنال أفضل ما في كل حيز ، وإن كانت القوات البحرية تفضل أجهزة التصوير الحراري التي تستخدم الحيز 8-13 ميكروناً ، لأن أجهزته لا تتأثر برذاذ البحر والرطوبة العالية .

ويعتمد عمل أجهزة التصوير الحراري على تطوير كواشف حساسة detecors تنتج طاقة كهربائية عندما تصطدم بإشعاع الأشعة تحت الحمراء بنفس طريقة استجابة الخلية الكهربائية التصويرية للضوء ، ويتم ترتيب الكواشف خلف عدسة شفافة للأشعة تحت الحمراء ، تعمل على تركيز الإشعاع الداخل بالطريقة التي تعمل بها عدسة الكاميرا على تركيز الضوء على سطح الفيلم .

ومع توالي عمليات التطوير ، أصبحت الأجهزة أكثر تعقيداً ، وباستخدام تقنية الإلكترونيات الدقيقة أصبحت المكونات أخف وزناً ، وأشد قوة ، وأكثر ملائمة لاستخدامات الميدان ، وانخفضت قابلية أجهزة التصوير الحراري للكسر بحيث يمكن تركيبها ضمن معدات التصويب على المدافع الرشاشة .

ومن المعروف أن المرء لا يرى صورة ضوئية واضحة ، وأن الحرارة هي التي يجري رصدها ، وتعتبر أجهزة التصوير الحراري الحديثة حساسة للتغيرات البسيطة في درجة الحرارة ، الأمر الذي يمكّنها من إنتاج صور ذات نوعية قريبة من نوعية الصور الفوتوغرافية .

ومن ناحية أخرى ، فإن أنظمة الرؤية الحرارية تتميز عن أنظمة التكثيف الضوئي بالآتي:

1- مقاومة وسائل إعاقة الرؤية ، مثل الضباب والدخان ، لأن الأشعة تحت الحمراء لديها القدرة على النفاذ خلالها .

2- يمكنها العمل في الظلام التام . ودرجة وضوح الصورة ومدى الكشف لا يعتمدان على أي إضاءة خارجية .

3- يمكنها اكتشاف الأهداف على مسافات أبعد من أجهزة التكثيف .

4- صورة الفيديو يمكن نقلها وتسجيلها وتحليلها بنفس الوسائل المستخدمة مع صور كاميرات الفيديو .

وتستطيع أجهزة التصوير الحراري "اختراق" وسائط التمويه ، بحيث يمكن رصد شخص مختبئ بين الأشجار بواسطة التصوير الحراري عن طريق حرارة جسمه ، كما يمكن التعرف بوضوح على أهداف المركبات عن طريق الأجزاء ذات الحرارة العالية فيها ، مثل المحركات . وكذلك توضح الحرارة المنبعثة من الإطارات إذا ما كانت المركبة قد بدأت حركتها منذ فترة وجيزة أم لا .

ويمكن لأجهزة التصوير الحراري أن تصنع على شكل أنظمة مستقلة تصلح للاستخدام اليدوي ، أو أن تدمج مع الأسلحة ، ويمكن أن تلحق كأجزاء من معدات كبيرة ، أو أن تكيف للكشف البعيد المدى ، كما في حالة أجهزة الرؤية الليلية الأمامية بالأشعة تحت الحمراء (FLIR) في الطائرات ، وربما تؤدي أنشطة البحوث والتطوير الى ابتكار مواد أكثر حساسية ، وإلى تخفيض أسعار أجهزة التصوير الحراري .



دمج صورة التكثيف مع الصورة الحرارية

ومن التحديات التي تواجه عملية تطوير أجهزة الرؤية الليلية ، الجمع بين صورة التكثيف والصورة الحرارية في صورة واحدة . ودمج الصورتين يأخذ أهميته من أن كلتا الصورتين تعطي تفصيلات مختلفة من المشهد؛ فالتكثيف يصور الأشعة المنعكسة من الهدف ، في حين أن الصورة الحرارية تصور الأشعة المنبعثة من الهدف .

ومما يزيد من تعقد عملية الدمج ضرورة التأكد من أن الصورتين كلتيهما تركزان في نفس الوقت على نفس المشهد بدقة عالية ، وعلى سبيل المثال ، فإن الطائرة العمودية "أباتشي" تحصل على صورة التكثيف بواسطة النظارة المركبة على خوذة الطيار ، والصورة الحرارية بواسطة الكاميرا الحرارية المثبتة في مقدمة الطائرة .

والبحوث في هذا الاتجاه تتركز على تنمية قدرات دمج التفصيلات الخاصة بكل صورة على حدة فإذا أمكن الحصول على التفاصيل من كل صورة على حدة ودمجت في صورة واحدة ، فسيكون مستوى الأداء عالياً .

ويتم حالياً التخطيط لزيادة قدرات الطائرتين (F-15) و (F-16) على الهجوم الليلي ، وسوف يشمل هذا التطوير كلا النوعين من أنظمة الرؤية الليلية ، فالطائرة (F-16) سيتم تزويدها بنظام رؤية حراري يمكن توجيهه بحركة رأس الطيار مع نظارات استقبال صورة للطيار وكاميرا تكثيف . أما الطائرة (F-15) فيركب بها نظام حراري ثابت مع كاميرا ونظارات تكثيف ، ولكلا النظامين ستكون هناك مبينات رأس علوية (HUD) متطورة ، لها القدرة على إسقاط البيانات على صورة التكثيف ، ومثل هذه الأنظمة ذات الطيف المزدوج (حراري تكثيف) سيتم إدخالها كتعديل على الطائرة العمودية "أباتشي" .



الإعاقة على التصوير الحراري

يبدو أنه لا توجد وسيلة فعالة لمنع الرصد الحراري ، وعملية خفض التباين (Contrast) الحراري بين الهدف وخلفيته تعتبر عملية صعبة ، والطريقة الوحيدة الناجحة في التغلب على الرصد الحراري هي التأكد من وضع حواجز أمام الأشعة تحت الحمراء بين الهدف وموقع التصوير الحراري .

وتصمم ملابس القتال الحديثة حتى تعمل على خفض إشارات درجة حرارة الجسم ، ومن المفيد استخدام مواد عزل حراري للأهداف ذات القيمة العالية ، ويمكن عزل هذه الأهداف مثل مراكز القيادة ، في أبنية كبيرة الحجم كي يتعذر تمييزها ، كما يمكن عزل العناصر الحساسة بشباك تمويه غير نفاذة للأشعة تحت الحمراء .

ويعتبر الدخان من وسائل الإخفاء المفيدة ، وخاصة الدخان غير المنفذ للأشعة تحت الحمراء ، وإن كان الدخان يتبدد في وقت قصير نسبياً ، غير أنه يمكن أن يغطي مؤقتاً التحركات في الأوقات الحرجة .

وتزود الطائرات العمودية بأنظمة عزل تقلل من تعرضها للصواريخ الباحثة عن الحرارة ، ولكن هذا لا يكفي لعزلها وحجبها عن أجهزة التصوير الحراري التي تتمتع بدرجة حساسية تمكنها من الاستجابة للفروق الصغيرة في درجة الحرارة في الإطار الجوي المحيط بها .



الأجهزة غير المبردة

تعد الأجهزة غير المبردة اتجاها حديثاً لتحقيق ميزة خفة الوزن وسهولة الاستخدام ، وهناك عدة أجهزة حرارية تستخدم فيها الكواشف (Detectors) التي تحتاج إلى تبريد لدرجة 77 كلفن ، وهذا بالطبع يستهلك قدرة أكبر ، ويضيف وزناً وتكلفة ، علاوة على تعقيدات التأمين الفني الأخرى .

واستخدام أجهزة ومعدات ليلية حرارية لا تحتاج الى تبريد سيقلل كثيراً من هذه العيوب ، حتى يمكن الحصول في النهاية على أنظمة رؤية حرارية خفيفة الوزن وذات حجم صغير ، وسريعة العمل وبسيطة في الصيانة ، ولذلك تقوم الجهات البحثية الأمريكية بتطوير عدة برامج للحصول على أجهزة غير مبردة باستخدام مصفوفة مستوية (100×100) من العناصر (Devices) غير المبردة والمصنعة من مركب يسبب تغيرات سريعة جداً في الخواص الكهربية عند تغير درجة الحرارة تغيراً بسيطاً .

ومستقبل الأجهزة الحرارية الخفيفة الوزن يعتمد على إنتاج كواشف ذات حساسية للإشعاع خلال حيز الترددات 5-100 ميكرون ، وهذه الكواشف تمتاز بقلة التكلفة والاستقرار العالي ، وإمكانية التحكم في تصنيعها . هذا بجانب المجالات الأخرى لتطوير أجهزة التسديد بالليزر ، خاصة أجهزة الليزر التي يحملها الأفراد لأغراض الإعاقة .



أمريكا وتكنولوجيا الرؤية الليلية

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الرائدة في مجال تكنولوجيا الرؤية الليلية ، ويرجع ذلك إلى السياسة القائمة على اعتبار أن الجندي يجب أن يكون وحدة قتالية متكاملة ، وأن متطلبات الأداء ، وخفة الحركة ، وحماية القوات ، يجب أن تكون متزنة للوصول إلى أقصى فاعلية .

وتقوم الولايات المتحدة بمجهودات كبيرة لتطوير معدات الرؤية الليلية بواسطة وكالة المشروعات المتقدمة والبحوث (DARPA) التي تلقى دعماً كبيراً من البنتاجون ، ويرجع ذلك جزئياً إلى الاهتمام بمجالات تحسين الأداء لأجهزة التعارف (IFF) لتقليل الإصابات بطريق الخطأ من القوات الصديقة ، ومن المعروف أن الولايات المتحدة تتجه الآن إلى إضافة البصمة الحرارية والرادارية والإشارية إلى كود التعارف التقليدي ، ليشكل كل ذلك في النهاية مصدراً أكيداً لدقة نظم التعارف الحديثة .

ويقوم الجيش الأمريكي بشراء أجهزة الرؤية الليلية من طراز (MNIBUS) الذي يعتمد على تركيز الصورة للعمل مع الطائرات والمعدات الأخرى . ولقد بدأ في عام 1993م تمويل مشروع (OMNIBUS III) لتطوير معدات الرؤية الليلية المستخدمة منذ عام 1985م لتلاءم الاستخدام مع سائقي الدبابات ومستخدمي الأسلحة الفردية ، وكذلك قامت شركة "ليتون" بتطوير أجهزة رؤية ليلية لتزويد القوات البرية بوحدات ذات وزن خفيف يصل إلى 350 جراماً ، وتعمل كنظارة وكجهاز رؤية محمول للأسلحة ليلاً ونهاراً ، وهذه الأسلحة قد تستخدم بالتوافق مع الأجهزة النمطية للتسديد في العمليات الليلية والنهارية .

وخصصت وزارة الدفاع الأمريكية خلال السنوات الماضية مبالغ كبيرة لتطوير وإنتاج نظام الملاحة والتسديد الليلي بالأشعة تحت الحمراء على الارتفاعات المنخفضة "لانترن" (LANTIRN) من طرازات (AN/AAQ-13,14) للعمل مع القوات الجوية ، وصمم هذا النظام ليركب على الطائرات المقاتلة من طرازات (F-15E) و (F-16C/D) .



إضافة أخرى :

المرايا تعكس الأشعة تحت الحمراء فيرون أنفسهم ويمكن أن تحرق العدسة .

المرايا تعكس عين الشمس , وتعكس كشافاتهم التي يسلطونها لينظروا ليلا , فينعكس ضوء الكشاف على أعينهم من خلال العدسات والنواظير المكبرة , فيحرق شبكية أعينهم أعماهم الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المناظير الليلية عملها والتشويش عليها!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دمــــاء الشهداء الاسلامية :: منتدى الجهاد والمجاهدين-
انتقل الى: